أحمد بن محمد المقري الفيومي
569
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي
« في قلوبهم مرض » فقال لي ( مرض ) يا غلام أي بالسكون والفاعل من الأولى ( مريض ) وجمعه مرضى ومن الثانية ( مارض ) قال ( ليس بمهزول ولا بمارض * ) ويعدى بالهمزة فيقال ( أمرضه ) الله و ( مرضته ) ( تمريضا ) تكفلت بمداواته المرط كساء من صوف أو خز يؤتزر به وتتلفع المرأة به الجمع ( مروط ) مثل حمل وحمول مرع الوادي بالضم ( مراعة ) أخصب بكثرة الكلاء فهو ( مريع ) وجمعه ( أمرع ) و ( أمراع ) مثل يمين وأيمن وأيمان و ( أمرع ) بالألف لغة و ( مرع مرعا ) فهو ( مرع ) من باب تعب لغة ثالثة و ( أمرعته ) بالألف وجدته ( مريعا ) المرق معروف و ( المرقة ) أخص منه و ( أمرقت ) القدر و ( مرقتها ) بالألف والتضعيف أكثرت مرقها و ( مرق ) السهم من الرمية ( مروقا ) من باب قعد خرج منه من غير مدخله ومنه قيل ( مرق ) من الدين ( مروقا ) ( أيضا ) إذا خرج منه المارن ما دون قصبة الأنف وهو ما لان منه والجمع ( موارن ) و ( مرنت ) على الشيء ( مرونا ) من باب قعد و ( مرانة ) بالفتح أعتدته وداومته و ( مرنت ) يده على العمل ( مرونا ) صلبت و ( مرنته تمرينا ) لينته المريء وزان كريم رأس المعدة والكرش اللازق بالحلقوم يجري فيه الطعام والشراب وهو مهموز وجمعه ( مرؤ ) بضمتين مثل بريد وبرد و ( مريء ) الجزور يهمز ولا يهمز قاله الفارابي وقال ثعلب وغير الفراء لا يهمزه ومعناه يبقى بياء مشددة وهكذا أورده الأزهري في باب العين قال ويجمع ( مري ) النوق ( مرايا ) مثل صفى وصفايا و ( المروءة ) آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات يقال ( مرؤ ) الإنسان وهو ( مريء ) مثل قرب فهو قريب أي ذو مروءة قال الجوهري وقد تشدد فيقال ( مروة ) و ( المرآة ) وزان مفتاح معروفة والجمع ( مراء ) وزان جوار وغواش و ( مرؤ ) الطعام ( مراءة ) مثال ضخم ضخامة فهو ( مريء ) و ( مرئ ) بالكسر لغة و ( مرئته ) بالكسر أيضا يتعدى ولا يتعدى و ( استمرأته ) وجدته ( مريئا ) و ( أمرأني ) الطعام بالألف ويقال أيضا ( هناني ) الطعام و ( مرأني ) بغير ألف للازدواج فإذا أفرد قيل ( أمرأني ) بالألف ومنهم من يقول ( مرأني ) و ( أمرأني ) لغتان و ( المرء )